اعتبارات التغذية خلال صيام رمضان للرياضيين

اعتبارات التغذية خلال صيام رمضان للرياضيين

التمرين خلال رمضان يعني تحويل نوافذ الأكل والترطيب بالكامل إلى ما قبل الفجر (السحور) وما بعد المغرب (الإفطار)، ما يغيّر استراتيجية التزويد بشكل كبير مقارنة بجدول عادي، رغم أن الاحتياجات الغذائية اليومية الكلية لا تتغير جوهرياً.

يستفيد السحور من أطعمة تُهضم ببطء أكبر (حبوب كاملة، بروتين، بعض الدهون الصحية) لمساعدة استدامة الطاقة خلال ساعات الصيام، بدل وجبة عالية السكر جداً تُهضم بسرعة وتترك انخفاضاً في الطاقة مبكراً في اليوم. أما الإفطار فيُفضَّل عموماً بدؤه برفق (تمر وماء، طبق أولي خفيف) بدل وجبة كبيرة جداً مباشرة بعد يوم كامل دون طعام أو ماء، ما قد يسبب انزعاجاً هضمياً.

غالباً ما تحتاج شدة التمرين وتوقيته تعديلاً حقيقياً خلال رمضان — يحوّل كثير من الرياضيين الجلسات الأصعب لتكون أقرب للإفطار (حيث يمكن أن يتبعها ترطيب وتزويد قريباً) أو لمباشرة بعد الإفطار بعد تناول بعض السوائل والطعام. العمل مع مدرّب أو اختصاصي تغذية رياضية ملمّ بالتدريب خلال رمضان مفيد فعلاً، إذ يتفاوت تحمّل الأفراد للتمرين أثناء الصيام كثيراً.